يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
29
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )
حدّثنا أحمد بن محمد بن أحمد وعبيد بن محمد قالا أخبرنا الحسن بن سلمة قال حدثنا عبد اللّه بن الجارود قال حدثنا إسحاق بن منصور قال قلت لأحمد ابن حنبل : قوله تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلى من إحيائها : أي علم أراد قال هو العلم الذي ينتفع به الناس في أمر دينهم ، قلت في الوضوء والصلاة والصوم والحج والطلاق ونحو هذا ، قال نعم . قال إسحاق بن منصور وقال إسحاق بن راهويه هو كما قال أحمد . وروى يزيد بن هارون عن يزيد بن عياض عن صفوان بن سليم عن عطاء ابن يسار عن أبي هريرة أنه قال : لأن أجلس ساعة فأفقه في ديني أحب إلى من أن أحيي ليلة إلى الصباح . وروى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : ما عبد اللّه بمثل الفقه . أخبرني خلف بن القاسم أخبرنا ابن أبي الخصيب أخبرنا أبو عقيل أنس ابن مسلم بن الحسن بن سلم قال حدثنا المزداد بن جميل قال سمعت رجلا يسأل المعافى بن عمران فقال : يا أبا عمران أيما أحب إليك أقوم أصلى الليل كله أو أكتب الحديث ، فقال حديث تكتبه أحب إلى من قيامك من أول الليل إلى آخره . وروى عيسى بن سعيد المقرى شيخنا رحمه اللّه أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم ببغداد قال حدثنا أبو هشام الحمصي قال حدثنا مزداد بن جميل قال سأل عمرو بن إسماعيل وهو رجل من أهل الحديث المعافى بن عمران أي شيء أحب إليك أصلى أو أكتب الحديث ، فقال كتاب حديث واحد أحب إلى من صلاة ليلة . وروى أبو قطة عن أبي حرة عن الحسن : العالم خير من الزاهد في الدنيا المجتهد في العبادة . حدّثنا خلف بن قاسم قال حدثنا سعيد بن عثمان بن السكن قال حدثنا أحمد بن عيسى الخواص ببغداد قال حدثنا عباس الترقفى قال حدثنا عبد اللّه